الجوهري

1692

الصحاح

وقد خال الرجل فهو خائل ، أي مختال . قال الشاعر ( 1 ) : فإن كنت سيدنا سدتنا وإن كنت للخال فاذهب فخل وجمع الخائل خالة ، مثل بائع وباعة . وكذلك رجل أخائل ، أي مختال ، قالوا أباتر وأدابر . والخال : اسم جبل تلقاء الدثينة ( 2 ) . قال الشاعر : أهاجك بالخال الحمول الدوافع وأنت لمهواها من الأرض نازع والخال : الغيم . وقد أخالت السحاب وأخيلت وخايلت ، إذا كانت ترجى المطر . وقد أخلت السحابة وأخيلتها ، إذا رأيتها مخيلة للمطر . يقال : ما أحسن مخيلتها وخالها ، أي خلاقتها للمطر . وفلان مخيل للخير ، أي خليق له . وتخيلت السماء ، أي تغيمت وتهيأت للمطر . ووجدت أرضا متخيلة ومتخايلة ، إذا بلغ نبتها المدى وخرج زهرها . ومنه قول ابن هرمة : * سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل * وقال آخر : تأزر فيه النبت حتى تخايلت ( 1 ) رباه وحتى ما ترى الشاء نوما وأخلت فيه خالا من الخير وتخولت فيه خالا ، أي رأيت فيه مخيلته ، عن يعقوب . وخلت الشئ خيلا ، وخيلة ، ومخيلة ، وخيلولة ، أي ظننته . وفى المثل : " من يسمع يخل " وهو من باب ظنت وأخواتها ، التي تدخل على المبتدأ والخبر ، فإن ابتدأت بها أعلمت ، وإن وسطتها أو أخرت فأنت بالخيار بين الأعمال والالغاء . قال الشاعر ( 2 ) في الالغاء : أبالأراجيز يا ابن اللؤم توعدني وفى الأراجيز خلت اللؤم والخور وتقول في مستقبله : إخال بكسر الألف ، وهو الأفصح . وبنو أسد تقول : أخال بالفتح وهو القياس . وأخال الشئ ، أي اشتبه . يقال : هذا أمر لا يخيل . وخيلت للناقة وأخيلت أيضا ، إذا وضعت قرب ولدها خيالا ليفزع منه الذئب فلا يقربه .

--> ( 1 ) في نسخة زيادة : " رجل من بنى عبد القيس " . ( 2 ) في اللسان : " المدينة " . ( 1 ) في اللسان : " حتى تخيلت " . ( 2 ) هو جرير ، كما في اللسان .